الشريف المرتضى

14

الموضح عن جهة إعجاز القرآن ( الصرفة )

القرآن ونصّه ، منها : 1 - نظم القرآن للجاحظ ، المتوفّى سنة 255 ه . 2 - إعجاز القرآن في نظمه وتأليفه ، لأبي عبد اللّه محمّد بن يزيد الواسطيّ المتوفّى سنة 306 - 307 ه . 3 - نظم القرآن ، لابن الإخشيد ، المتوفّى سنة 326 ه . 4 - النكت في إعجاز القرآن ، لعليّ بن عيسى الرّمانيّ ، المتوفّى سنة 386 ه . 5 - إعجاز القرآن للباقلّانيّ ، المتوفّى سنة 403 ه . 6 - الانتصار للقرآن ، للباقلّانيّ . وقيل إنّ ممّن تابع هذا الرأي وانتصر له جماعة من أعلام السنّة من الأشاعرة والمعتزلة والظاهريّة ، منهم : الجاحظ الذي نسب اليه القول بالصّرفة ، على الرغم من اضطراب مذهبه وعقيدته ، حيث كان من ديدنه أنّه يتبنّى مذهبا فيصنّف في الدفاع عنه ، ثمّ يردّه بكتاب آخر وينتصر لما يضادّ الرأي الأوّل ، وهكذا كان في كثير من اعتقاداته . وأبو إسحاق النّصيبيّ ، وعبّاد بن سليمان الصّيمريّ ، وهشام بن عمرو الفوطيّ ( وهم بعض تلامذة النظّام ) . والطريف أن ممّن اعتقد بالصّرفة من أصحاب أبي الحسن الأشعريّ ، أبا إسحاق إبراهيم بن محمّد الأسفرايينيّ ، الفقيه الشافعيّ الأشعريّ ، المتوفّى سنة 418 ه ، لكنّه كان يذهب إلى أنّ الإعجاز يكون من جهة الصّرفة والإخبار عن الغيب معا . هذا ، وقد أدرج الشريف المرتضى أبا القاسم البلخيّ ( المتوفّى 317 أو 319